من مزايا كلاس تك
شاشة الممرّ
شاشةٌ تُعلَّق في الممرّ وتُفتح برابطٍ واحد — بلا تسجيل دخولٍ ولا جهازٍ خاص — فتعرض من حضّر اليوم ونسبةَ الحضور والأعلى التزاماً: يراها الطلابُ كلَّ صباح.

كيف تجري
- ١
شغّلها مرة
من اللوحة: زرٌّ يعطيك رابطاً تفتحه في متصفح أيِّ شاشةِ عرض — وتتركها.
- ٢
تعرض وتتبدّل
شرائحُ تتناوب كلَّ ثوانٍ تضبطها: من حضّر اليوم، نسبةُ الحضور، الأعلى حضوراً — ورسالةٌ تكتبها إن شئت.
- ٣
وتصمد شهوراً
تجدّد بياناتها كلَّ دقيقة — وإن انقطعت الشبكةُ بقيت على آخر ما عرضت: لا رسالةَ خطأٍ على حائطٍ يمرّ به أولياءُ الأمور.
تفاصيلُ صُمّمت بعناية
رابطٌ يُدار لا حسابٌ يُنسى
الحارسُ رمزٌ في الرابط نفسِه — و«تبديل الرابط» من اللوحة يُسقط القديمَ في اللحظة نفسها.
ما تراه اللوحةُ هو ما يُعرض
معاينةُ الوكيل والحائطُ شيفرةٌ واحدة — فلا مفاجآتِ بعد التعليق.
متصفّحٌ عتيق؟ تعمل
بُنيت على أبسط ما تعرفه شاشاتُ العرض — لا تقنياتٍ حديثةً تكسر جهازاً قديماً خرج من المستودع.
إعداداتٌ تعمل من أول ضغطة
كلُّ خيارٍ له افتراضٌ معقول: تضغط فترى، ثم تضبط — لا تسعُ خياراتٍ قبل أول عرض.
وبصدق — تعرض ولا تفضح: أسماءُ الغائبين لا تُكتب على الحائط — الشاشةُ تحتفي بمن حضر وترتّب الفصول، ولا تشهّر بطالب.
جرّب كلاس تك في مدرستك
تسجيلُ المدرسة أربعُ خطواتٍ من الجوال، ثم يراجع فريقُنا طلبَك ويصلك الجواب.